الرئيسيةالفن والمشاهير

تيم حسن يكشف أسرار إيفيهات “جابر” في مولانا…

تيم حسن يكشف أسرار إيفيهات “جابر” في مولانا… هكذا تُصنع العبارات التي تشعل السوشيال ميديا

تيم حسن يكشف أسرار إيفيهات “جابر” في مولانا… ، في حديث خاص، كشف النجم تيم حسن تفاصيل جديدة حول الطريقة التي يضيف بها لمساته الخاصة إلى شخصية “جابر” في مسلسل مولانا، موضحًا كيف تتحوّل بعض الجمل البسيطة إلى عبارات متداولة تتصدر الترند وتبقى عالقة في أذهان الجمهور.

الإيفيه ليس هدفًا… بل نتيجة فهم عميق للشخصية

تيم أوضح أن ما يُعرف بـ“الإيفيه” لا يُكتب بحثًا عن الانتشار، بل يولد بشكل طبيعي من التعمق في الشخصية. فبالنسبة له، الأساس دائمًا هو بناء شخصية متماسكة دراميًا، تنبض بالصدق والتفاصيل الدقيقة، بينما تأتي الجمل اللافتة كنتيجة تلقائية لهذا البناء.

وأكد أنه يحرص على وجود جانب يمنح المشاهد متعة إضافية، لكن من دون أن يطغى ذلك على الجوهر الدرامي للشخصية أو يحوّلها إلى مجرد عبارات قابلة للتداول.

“بهارات” صغيرة تصنع الفارق الكبير

ووصف تيم تلك الإضافات بأنها أشبه بلمسات خفيفة تُضاف بحذر إلى النص، كابتسامة في توقيت مدروس، أو تعبير عابر، أو جملة تنطلق من روح المشهد نفسه. هذه التفاصيل الصغيرة — كما يراها — تصنع حالة تفاعل بين العمل والجمهور، وتمنح المشاهد إحساسًا بالقرب من الشخصية.

فبعض العبارات التي خرجت من “جابر” لم تكن مخططًا لها لتصبح ترند، لكنها حملت روح الشخصية بصدق، فالتقطها الجمهور سريعًا وبدأ تداولها على نطاق واسع.

جابر… حضور درامي قبل أن يكون مادة للترند

ورغم النجاح الكبير للإيفيهات، شدد تيم حسن على أن “جابر” ليس مجرد شخصية تُعرف بجملة أو اثنتين، بل تركيبة درامية متكاملة تتطلب توازنًا بين الأداء والنص والإضافة الذكية. فالقوة الحقيقية — بحسب رؤيته — تكمن في انسجام كل تفصيل مع ملامح الشخصية وخلفيتها النفسية.

بهذه المقاربة، يواصل تيم حسن ترسيخ حضوره في الدراما العربية، جامعًا بين العمق الدرامي وخفة الظل، في توليفة تجعل من كل مشهد مساحة تفاعل حي بين الشاشة والجمهور — وهو ما ينعكس بوضوح على النقاشات المتواصلة عبر مواقع التواصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى