الرئيسيةالفن والمشاهير

شاهد قبل الحذف فيديو حبيبة رضا مع شهاب الدين

شاهد قبل الحذف فيديو حبيبة رضا مع شهاب الدين، يتزايد الحديث عن انتشار فيديو مسرب يُزعم أنه يظهر “حبيبه رضا”، المؤثرة الشابة الشهيرة على تيك توك وإنستغرام بمحتوى ترفيهي وجريء في وضعيات حميمية ومحتوى للكبار فقط.

هذا المقطع، الذي يستمر لدقائق قليلة ويُروج له بعناوين مثل “فضيحة حبيبه رضا”، انتشر كالنار في الهشيم على منصات مثل تيك توك وفيسبوك، مما أثار موجة من التفاعلات المليونية والتعليقات المشحونة بالغضب والفضول

حبيبه رضا، التي بدأت مسيرتها كصانعة محتوى يجمع بين الرقص والكوميديا والتحديات اليومية، وجدت نفسها فجأة في دائرة الضوء السلبي، حيث يُقدم الفيديو كدليل على حياة مزدوجة تتنافى مع صورة الشابة الجريئة التي بنتها على وسائل التواصل.

هل هذه التسريبات حقيقية وتكشف جانباً مخفياً من حياتها، أم مجرد خدعة رقمية مصممة للاستغلال؟ هذا ما سنجيب عنه في هذه المقالة.

قصة فيديو حبيبه رضا للكبار

اندلعت الضجة في أوائل ديسمبر 2025، عندما نشرت حسابات مجهولة على تيك توك فيديوهات قصيرة تروج لـ”فيديو فضيحة حبيبه رضا 18+”، مدعية أنها تسريبات مسربة من هاتفها الشخصي بعد خلاف مع شريك حياتها.

سرعان ما انتقل المقطع إلى منصة اكسحيث حصد ملايين المشاهدات في ساعات، مع روابط للنسخة الكاملة في مجموعات مغلقة على تليغرام تطلب اشتراكاً أو دفعاً رمزياً.

العناوين المستخدمة كانت مثيرة للجدل، مثل “فضيحة حبيبه رضا – سكس فيديو حصري” أو “حبيبه رضا تفرحت وفي فيديو XXX”، مما اعتمد على عنصر الصدمة لجذب التفاعلات.

حققت المنشورات التي تتحدث عن القضية ملايين المشاهدات في الأيام الماضية، فيما من الصعب العثور على الفيديو المزعوم الذي يتداول البعض الصور منه دون نشره بشكل مباشر.

مشاهد حميمية وإيحاءات شخصية

الفيديو المزعوم، الذي يستمر لأقل من دقيقتين في النسخة المقصوصة المنتشرة، يُقدم كلقطات مسربة من غرفة نوم بسيطة، حيث تظهر حبيبه رضا مرتدية ملابس داخلية حمراء ضيقة، تجلس على سرير مع رجل مجهول يرتدي بنطالاً رياضياً.

الإضاءة خافتة مع موسيقى خلفية تشبه تلك المستخدمة في تحديات تيك توك، مما يعطي جواً يبدو عفوياً للوهلة الأولى، لكنه يتطور إلى حركات جسدية مباشرة تشمل قبلات ولمسات، مع تركيز على تعابير الوجه والجسم التي تبدو مأخوذة من سياقات سابقة.

الحوارات الصوتية مسموعة جزئياً، حيث تُسمع حبيبه تقول عبارات مثل “فرحت معاه” في سياق عاطفي، مما يوحي بقصة شخصية عن علاقة سرية انتهت بالتسريب كانتقام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى