سينتيا خليفة تثير الجدل في مهرجان الجونة 2026 بسبب فيلم «لمن يجرؤ»

سينتيا خليفة تثير الجدل في مهرجان الجونة 2026 بسبب فيلم «لمن يجرؤ»
أثارت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة تفاعلًا واسعًا بعد انتقادها فيلم «لمن يجرؤ» (Only Rebels Win)، الذي عُرض ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي 2026، معبّرة عن استيائها من الصورة التي يقدمها العمل عن لبنان والمجتمع اللبناني.
وجاء موقف سينتيا بعد حضورها عرض الفيلم، إذ رأت أن بعض تفاصيله قد تعزز صورًا نمطية لا تعكس التنوع الحقيقي للمجتمع اللبناني، وهو ما فتح باب النقاش حول دور السينما في تناول القضايا الاجتماعية وصورة البلدان أمام الجمهور الدولي.
لماذا انتقدت سينتيا خليفة فيلم «لمن يجرؤ»؟
أوضحت سينتيا خليفة أنها لا تعترض على حرية الفن أو مناقشة القضايا الاجتماعية الحساسة، لكنها ترفض، بحسب وجهة نظرها، تقديم صورة تختزل بلدًا كاملًا في مجموعة محدودة من الشخصيات والمواقف المثيرة للجدل.
وأشارت إلى أن عرض الأفلام في المهرجانات الدولية يمنحها فرصة للوصول إلى جمهور من ثقافات مختلفة، ما يجعل طريقة تصوير المجتمعات وقضاياها موضوعًا مهمًا للنقاش.
وأكدت الفنانة اللبنانية أن اعتراضها يرتبط بالصورة التي شعرت أن الفيلم يقدمها عن بلدها، وليس برفضها المبدئي لطرح موضوعات جريئة أو مناقشة قضايا المجتمع من خلال السينما.
قصة فيلم «لمن يجرؤ» المشارك في مهرجان الجونة
يشارك فيلم «لمن يجرؤ» للمخرجة اللبنانية الفرنسية دانيال عربيد ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في مهرجان الجونة السينمائي.
وتدور أحداث العمل في بيروت حول علاقة عاطفية غير تقليدية تجمع أرملة لبنانية من أصول فلسطينية بشاب سوداني لاجئ، في ظل تحديات اجتماعية وثقافية تتعلق بالهوية وفارق العمر والتمييز والأحكام المسبقة.
ويطرح الفيلم قضايا الحب والحرية الفردية في مواجهة القيود الاجتماعية، وهي موضوعات تفتح المجال أمام قراءات وآراء مختلفة بين المشاهدين والنقاد.
جدل حول حرية التعبير وصورة المجتمع في السينما
أعادت تصريحات سينتيا خليفة تسليط الضوء على النقاش المتكرر حول حدود المعالجة الفنية للقضايا الحساسة، ومدى مسؤولية صناع الأفلام عن الصورة التي يقدمونها عن المجتمعات والثقافات المختلفة.
وفي المقابل، تظل الأعمال السينمائية مساحة للتعبير الفني وطرح الأسئلة ومناقشة قضايا قد تكون محل خلاف، فيما يختلف تقييمها من مشاهد إلى آخر وفق رؤيته وخلفيته الثقافية.
ومن المتوقع أن يستمر النقاش حول الفيلم مع تواصل عروض مهرجان الجونة، خاصة في ظل اهتمام الجمهور بالأعمال المشاركة والآراء التي يطرحها الفنانون بشأنها.
الخلاصة
تصدر اسم سينتيا خليفة الاهتمام الفني بعد انتقادها فيلم «لمن يجرؤ» في مهرجان الجونة 2026، اعتراضًا على الصورة التي رأت أنها يقدمها عن لبنان. وبين حرية التعبير الفني ورفض الصور النمطية، أثارت تصريحاتها نقاشًا حول دور السينما في تصوير المجتمعات وقضاياها.
سينتيا خليفة، سينتيا خليفة اليوم، فيلم لمن يجرؤ، مهرجان الجونة 2026، أخبار الفنانين اليوم، دانيال عربيد، ترند اليوم.





