الرئيسيةالفن والمشاهير

نانسي عجرم وأغنية بستفزك.. تفاصيل الجدل والانتقادات ومقارنتها بما تيجي هنا

نانسي عجرم تثير الجدل بأغنيتها «بستفزك».. هل عادت إلى جرأة «ما تيجي هنا» أم كررت نفسها؟

نانسي عجرم وأغنية بستفزك.. تفاصيل الجدل والانتقادات ومقارنتها بما تيجي هنا،أعادت النجمة اللبنانية نانسي عجرم إشعال مواقع التواصل الاجتماعي بأغنيتها الجديدة «بستفزك»، التي تحولت إلى موضوع نقاش بين جمهورها منذ طرح الفيديو كليب في 14 أكتوبر 2026. وبين من أشاد بخفة العمل وأجوائه المرحة، ومن انتقد إطلالتها وحركاتها الراقصة، انقسمت الآراء حول الخطوة الفنية الجديدة.

لكن الجدل لم يتوقف عند الملابس والرقص؛ إذ أعاد الكليب إلى الأذهان أغنية نانسي الشهيرة «ما تيجي هنا»، التي صدرت عام 2014، خاصة أن العملين يجمعهما المخرج نفسه، جو بو عيد. فهل أرادت نانسي استعادة نجاح مرحلة قديمة، أم أنها وقعت في فخ تكرار صورتها الفنية؟

نانسي عجرم تطرح «بستفزك».. أغنية جديدة بإيقاع راقص

طرحت نانسي عجرم أغنية «بستفزك» يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، عبر قناتها الرسمية على يوتيوب ومنصات الموسيقى الرقمية.

وجاء العمل بطابع غنائي راقص وإيقاع حيوي، مع كلمات تحمل رسائل عن الثقة بالنفس والاستقلالية والاحتفاء بالحياة، وتقدم نانسي من خلالها شخصية مرحة وواثقة من نفسها.

الأغنية من كلمات منة القيعي، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع جلال الحمداوي، فيما تولى المخرج جو بو عيد إخراج الفيديو كليب.

كما علقت نانسي على العمل بعبارة «بعتذر للـ Ego»، في إشارة مرحة تتماشى مع أجواء الأغنية ورسالتها حول الثقة بالنفس.

تفاصيل كليب «بستفزك».. نانسي عجرم تعود إلى أجواء بائعة البطيخ

لم يكن اختيار فكرة الفيديو كليب عشوائيًا؛ إذ قدمت نانسي شخصية مختلفة ضمن أجواء شعبية مليئة بالحركة والكوميديا، وظهرت في مشاهد داخل محل للحلويات العربية، حيث تقدم أطعمة مثل الزلابية وبلح الشام.

وتضمنت المشاهد رقصات استعراضية وإطلالات متعددة، مع أجواء مرحة تستعيد بعض العناصر البصرية التي اشتهرت بها نانسي في أعمالها السابقة.

ومن أبرز التفاصيل التي لفتت الجمهور عبارة «غيرنا المصلحة»، التي جاءت ضمن مشهد يربط العمل الجديد بكليب «ما تيجي هنا»، في إشارة إلى انتقال الشخصية من بيع البطيخ إلى عالم الحلويات.

لماذا قارن الجمهور بين «بستفزك» و«ما تيجي هنا»؟

كانت المقارنة بين العملين من أبرز أسباب الجدل حول الأغنية الجديدة؛ فبعد مرور 12 عامًا على طرح «ما تيجي هنا»، عادت نانسي للتعاون مع المخرج جو بو عيد، الذي أخرج العملين.

ورأى بعض المتابعين أن الكليب الجديد يستعيد أجواء العمل القديم، سواء في فكرة الشخصية الشعبية أو الرقص والاستعراضات والملابس، معتبرين أن نانسي لم تقدم تحولًا بصريًا كبيرًا هذه المرة.

في المقابل، اعتبر آخرون أن استعادة بعض التفاصيل القديمة جاءت بمثابة تحية فنية لعمل ارتبط بذاكرة الجمهور، وأن وجود إشارات مشتركة بين الكليبين لا يعني بالضرورة تكرار التجربة.

ولم يقتصر التشابه على الأجواء فقط، بل حمل الفيديو مفاجأة في نهايته، مع عودة الممثل الذي شارك نانسي في «ما تيجي هنا»، ولكن ضمن قصة جديدة يظهر فيها زوجًا لها، برفقة أطفالهما الخمسة، في مشهد ساخر يستحضر مرور السنوات على الحكاية القديمة.

«كبرتي على هالحركات».. انتقادات تطال إطلالة نانسي عجرم

مع انتشار الفيديو الترويجي ثم طرح الكليب، واجهت نانسي عجرم موجة من التعليقات المنتقدة، ركز جانب منها على إطلالتها والرقصات الاستعراضية التي ظهرت بها.

وتداول بعض المستخدمين تعليقات تنتقد أسلوب ظهورها، من بينها عبارات مثل «كبرتي على الحركات دي» و«الشيب والعيب»، وهي تعليقات أثارت بدورها نقاشًا حول المعايير التي يفرضها الجمهور على الفنانات مع تقدمهن في العمر.

كما رأى بعض المنتقدين أن نانسي اعتادت تقديم صورة مختلفة في السنوات الأخيرة، وأن العودة إلى الإطلالات الجريئة والحركات الاستعراضية لم تكن الخيار المتوقع منها.

لكن في المقابل، دافع عدد من محبيها عن العمل، معتبرين أن الفنانة حرة في اختيار صورتها الفنية، وأن الرقص والاستعراض جزء من طبيعة الأغنية المصورة، ولا ينبغي تحويل الاختلاف في الذوق إلى هجوم شخصي.

هل كررت نانسي عجرم نفسها فنيًا أم استعادت هويتها القديمة؟

هذا السؤال أصبح محور النقاش الأبرز بين متابعي الأغنية.

فريق يرى أن «بستفزك» تعيد تقديم عناصر سبق أن نجحت بها نانسي، خصوصًا في أعمالها المصرية ذات الطابع المرح والاستعراضي، وأن الجمهور كان ينتظر فكرة جديدة ومختلفة بعد سنوات طويلة من النجاح.

أما الفريق الآخر، فيرى أن هذه العناصر تمثل جزءًا من الهوية الفنية التي عرف بها الجمهور نانسي عجرم، وأن العودة إلى أجواء «ما تيجي هنا» مقصودة وليست محاولة لإعادة إنتاج الماضي حرفيًا.

وبين الرأيين، يبدو أن الكليب نجح في تحقيق هدف مهم على مستوى التفاعل؛ إذ دفع الجمهور إلى مشاهدة العمل ومقارنته بأغنيات نانسي القديمة، وفتح نقاشًا حول تطور الصورة الفنية للمطربات.

ما قصة التعاون بين نانسي عجرم والمخرج جو بو عيد؟

يحمل تعاون نانسي عجرم مع جو بو عيد في «بستفزك» أهمية خاصة، لأنه يعيد جمعهما بعد نجاح تعاونهما في «ما تيجي هنا» عام 2014.

ويبدو أن الفريق اختار توظيف الذاكرة الفنية للجمهور ضمن العمل الجديد، من خلال استحضار بعض تفاصيل الكليب القديم وتقديمها في سياق مختلف، مع إضافة لمسات كوميدية ومشاهد جديدة.

وهذا الربط بين العملين ساعد على زيادة الحديث عن الأغنية، خصوصًا لدى الجمهور الذي يتذكر النسخة القديمة ويرغب في اكتشاف الإشارات التي أعادت نانسي تقديمها بعد 12 عامًا.

هل نجحت أغنية «بستفزك» في تحقيق الجدل الذي أرادته نانسي؟

من الصعب الحكم على النجاح الفني من حجم الانتقادات وحده، لكن المؤكد أن الأغنية استطاعت جذب الانتباه وإعادة اسم نانسي عجرم إلى النقاش الفني على مواقع التواصل.

فالجدل انقسم بين من أحب الأجواء المرحة والعودة إلى أسلوب قديم، ومن رأى أن العمل لم يقدم تجديدًا كافيًا، وبينهما جمهور وجد في الكليب فرصة لاستعادة ذكريات أغنية «ما تيجي هنا».

وفي النهاية، يبقى الحكم على «بستفزك» مرتبطًا بذوق المستمعين، ومدى نجاح الأغنية في البقاء ضمن الأعمال التي يتذكرها الجمهور، وليس فقط بعدد التعليقات التي أثارتها عند طرحها.

فهل أعجبتك عودة نانسي عجرم إلى أجواء «ما تيجي هنا»، أم كنت تنتظر منها فكرة مختلفة تمامًا؟


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى